أننا نخرج من ظلمات الرحم ؟إلى ظلمات القبر مارين بظلمات الحياة .؟

..وحدنا دائما

 

اذهب خلفَ حلمك مع رغبة جادة 

وعزمٍ وتصميم,,,,

فإما أن تنجح

  وإما ان تتعلم وتكبر

 


 

عندما تقرأ

تذكر أن الكلام من القلب هو الكلام الذي يصل فقط للآذان

لا تشكرني,,,فلم أكتب لأنال شكرا من أحد

بل أحلم معي,,,,أشعر معي,,,,

تذوق معي حلاوة الكلمة عند السعادة,,,,

ومرارة الحزن الصامت المخبوء في الحروف,,,,

وقل دائما وأبدا,,,أن الكلام ليس الا شكل اخر من شخصياتنا التي نحب ونريد,,,,

أهلا بكم دائما


فن التحدي,,,, مع النفس,,,, هل جربته؟!!!!

كتبهازهرة الامل ، في 23 أيار 2008 الساعة: 09:36 ص

كلنا هستيريون بدرجات متفاوتة

أكيد سمعتم بمقولة عالم النفس فرويد,,,,

يرانا كلنا هستيريون

مجانين,,,

لــــ,,,,,كن

أنا اظن ذلك في ناحية واحدة فقط

إذا تركنا لأنفسنا زماما الامور

وبدأت تتخبط في التصرفات  الهوجاء والافكار الغريبة التفسير,,,

عندما نترك لأنفسنا أن يأسرنا الماضي,,,,

أن نتوهم شيئا ليس له وجود في عالم الواقع

عندما نبكي في وقت لا نحتاج فيه الا العمل الصحيح

وعندما نضحك دائما على هذه الحياة,,,, في حين انها تتطلب منا شيئا من الجدية,,, فلم يخلقنا الله للعبث فقط

كنت أكثر الناس استهانة بقدرتي على مسك زمام نفسي وأفكاري

كنت أتخبط في الوهم سريعا,,,

وأتخيل لحظات جميلة أحاول عيشها مع نفسي في حين أنها أبدا ليس لها وجود

وبدلا من كل هذا

كان لابد لي أن اتفكر قليلا

أحلل قليلا

وبشكل منطقي,,,,

حتى لا أقع في شر تفكيري ومحدوديته,,,

العالم كله تحت المجهر الخاص بك,,,,,,,,

أنت كبيييييييييييييييييييير جدا جدا

وكل شيء يبدو أمامك كأنه بكتيريا من كل نوع ولون,,, تراها بالمجهر وتكبرها قدر ما تريد,,,

لا تهوّلوا الامور,,,

فستقعون في مصيبة اسمها القلق والتوتر,,,,

ولا تجعلوا امرا ما يسيطر عليكم حتى تصبحوا عبيدا له,,,

سبحانه الله تعالى هو من يستحق العبادة,,,, ولا شيء سواه وتنزه عما يشركون,,,,

فن التحدي,,,,,

هذا الفن الذي لايتقنه كثيرون

ولكنه مع الممارسة والتدريب يصبح أعظم شيء يمكن أن تتعلمه

تعلّم أن تتحدى نفسك

دربها على قبول الامر الواقع

دربها على فهم أنه ليس كل شيء في هذه الحياة سيتحقق

وليس كل شيء تتمناه سوف تحصل عليه

اذا كنت مثلا تتعلق بفكرة ما تسيطر عليك

في النوم,,, عندما تكون وحدك,,,, وعندما تكون حتى مع غيرك

تتمنى ان تتحدث في فكرتك أربعاُ وعشرين ساعة

حاول طرد هالفكرة من رأسك

قل كلمة قف ,,, واجعل الكلمة تكبر أكبر فأكبر أمام ناظريك…. ثم غير تفكيرك ليتجه مثلا على تأمل جمال الطبيعة,,,, لتذكر قصيدة تعلمتها منذ الصغر

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

صدقوني أحبتي

كلنا بشر

وكلنا معرضون لمشاعر كهذا

وأنا لم أكتب ما كتبت فقط لأضيف مقالا جديدا ضمن مقالاتي داخل المدونة

بل كتبت ذلك

لأنني حقا أتمنى أن أجد أذنا صاغية لكلامي

وكما يقولون

أسأل مجرب

ولا تسأل خبير

تحياتي لكم دائما

ونهارا سعيدا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “فن التحدي,,,, مع النفس,,,, هل جربته؟!!!!”

  1. الرائعة زهرة الامل

    ادراجك يجىء فى وقته تماما !

    نحتاج لهذه الروح والحماسة

    وهذا التحدى للذات ….وللعراقيل التى من امامنا ومن خلفنا ومن كل جانب !

    تحياتى

  2. لماذا غابت مظاهر الرفض ..؟؟؟

    تتجدد مآسي قطاع غزة يومياً وعلى مرأى ومسمع من دول العالم التي تدعي التمدن والتحضر وتزعم حمايتها لحقوق الإنسان بل أن المأساة الأكبر هي أن هذه الدول صارت شريكا فيما تتعرض له غزة من قتل ودمار وإرهاب واحتلال نتيجة مباركتها وصمتها لما يحدث بل أن الأمر ذهب لأبعد من ذلك بوصف صاحب الحق بالإرهابي ووصف المحتل بالضحية وهو ما جاء على لسان الرئيس الأمريكي «جورج بوش» الذي زار الكيان الصهيوني مؤخراً وأبدى دعمه لمايفعله الصهاينة ضد أهالي القطاع وندد وتباكى على قصف المستعمرات الصهيونية بصواريخ القسام الفلسطينية وأكد «بوش» في ذكرى النكبة انحيازه الكامل للصهاينة ضد الفلسطينيين والعرب وغيرهم .

    مأساة غزة تتكرر يومياً فلا دواء ولا وقود ولا أمل في حياة إنسانية شريفة فوق الأرض التي حوّلها الصهاينة إلى سجنٍ كبير عجزت معه حتى المنظمات الإنسانية عن القيام بواجبها نتيجة نقص الوقود والحصار وهو ما ضاعف من معاناة الأهالي وخاصة أولئك الذين يعيشون على المعونات الدولية التي تقدمها المنظمات الإنسانية والتي قالت إنها لم يعد لديها الوقود الكافي لتزويد المحتاجين بحاجتهم من الغذاء والكساء .

    ورغم كل ما يفعله الصهاينة فإن العالم يصم آذانه عن جرائم أقل ما توصف به بأنها ضد الإنسانية وتبتلع جمعيات حقوق الإنسان ألسنتها وتلوذ بالصت وتجاهر وتعاند وتصرخ في دول العالم الثالث إذا ما اقتادت مجرما شكّل وجوده خطراً على المجتمع وتصفها بعدم الرقي والخروج عن السلوك الإنساني وتدفع مجلس الأمن للتدخل وتهدد بالحصار والتجويع وقد تحتل إذا ما دعت الضرورة من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان هذا إذا ما تعلّق الأمر بإحدى دول العالم الثالث أما العدو الصهيوني المحتل للأرض العربية فهو بعيد عن المحاسبة والإدانة .

    وبلا شك إن حالة الصمت العربي تجاه ما يجري في غزة قد عززت الموقف الصهيوني الذي اعتبر هذا الصمت ضوءا أخضر خاصة في غياب أي بيان عربي يندد بالعدوان اليومي على غزة أو مناقشة ذلك مع الرئيس الأمريكي الذي زار دولاً عربية واجتمع مع قادتها ولم نسمع أن أوضاع غزة كانت على طاولة البحث أو النقاش مع الضيف الأمريكي الذي استقبل بحفاوةٍ في الدول العربية الذي جاءت زيارته إليها بعد زيارة الكيان الصهيوني وتجديد دعمه له ووصف حركة حماس بالحركة الإرهابية وتهديده لإيران الدولة المسلحة بالحرب بل أن الذي سمعناه هو طلب أمريكا ضم المزيد من النفط العربي لإنقاذ الاقتصاد الأمريكي ودفع الدول العربية نحو المزيد من التفريط في الحق العربي والاستعداد للعدوان على إيران .

    أقل شيء كان يتوجب على الحكومات العربية التي زارها الرئيس الأمريكي هو إبداء امتعاضها ورفضها للرئيس الأمريكي عما يجري في غزة أو أقله السماح بخروج ولو لعشرات من المتظاهرين الذين يرفعون أشلاء أطفال غزة الذين قتلتهم الطائرات الأمريكية بأيدي الصهاينة ، والتساؤل هل هؤلاء هم الإرهابيون ؟!

    هذا أقل موقف كان يمكن ان يستقبل الرئيس الأمريكي به وهو موقف تعود عليه خلال زيارته لعدد من عواصم العالم التي تقابله بالمظاهرات والرفض لسياسته ولكننا في وطننا العربي لا نحب أن نزعل ضيوفنا ولو على حساب وطننا وكرامتنا وخاصة الأمريكيين منهم .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 

 

 

 

 






قال تعالى

"قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تَنفَدَ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً"

صدق الله العظيم,,,,,